النظر إلى ٣٥٣ طفلاً كان آباؤهم مدمنون على
الخمر فوجدوا ١٤٢ منهم مشوهاً ومريضاً، و ٧٤
يفقدون القدرة البدنية، و ٧٦ يسلكون مسالك
الإجرام، و ٦١ امرأة راقدة.
ثم إن في فرنسا في كل دقيقة يموت شخصاً من أثر
الخمر.
ثم إنّ ٢٥٠ مليون دولار، تخسر بريطانيا سنوياً من
جراء الخمور، لأن ٢٥٠ ألف عامل لا يمكنهم
مزاولة أعمالهم بسبب اليوم الأول من المعطلة
الأسبوعية بسبب السكر.
وقال بلانكارد (الرئيس السابق لفرنسا)، لشعبه يا إبناء
فرنسا إن أكثر أعداؤكم المسكرات، وقيل أن تحاربوا
الأعداء أن تحاربوا الخمور، لأنّ الخسارات
المالية والبدنية التي خسرتها الدولة سنة ١٨٧٠م فما
كانت إلا من الخمر، وهذا بلاء أخّت من
الشوك، أرادت المكيدة لهناء، ولكن لم تقلع في
ذلك، إذ كانت تبرر أن يرجع سعيد إلى الرشد
وإلى السرف، والمحلات، وهي بصحبته، تشمخ
بنفسها، وتثني عطفيها، وتخرج كل يوم بزي غير
الآخر، تختر بذلك على أهل محلتها، كانت تبدأ
لو أن أتاليل الورد تحوّطها، لتكون فيما بينها
كملاك أبيض، أو كرذاذة على الخمر شات.
❀ ❀ ❀
باسل: لقد أطلت عليك يا سعيد.. فالحديث عن مضار
الخمر، مع غض النظر عن النهي الشرعي عنه،
١١٦
‹