القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١١٨ من ٢٤١

أسمح لك، بالخروج بمفردك، إلى الأماكن التي

تحلو لك، وتشتهينها، وأينما أردت التنزه، فها أنا

معك، بل أنت زوجتي الحبيبة، ولكن لا

للقمار... لا للبحار... لا للحفلات لا.

لا....

وهكذا وجدت رفاه الطرق مسدودة أمامها، لقد

حرمت من زينة الدنيا وزخارفها.

رفاه: سعيد لقد اتصلت بي صديقتي اليوم، وأرادت مني

الذهاب إلى الحفلة السنوية، التي قد دعي إليها

الأكابر والأشراف من الناس، وإنّ صديقاتي على

أهبة الاستعداد للذهاب، فما أقول لهن إن لم

أذهب، وما هو العذر الذي أقدمه، ثم لم أزل أنتظر

هذا اليوم بفارغ الصبر، وبلهفة حارّة.

سعيد: عزيزتي وحبيبتي رفاه، إنّ هذا مما لا يرضاه الدين،

لو كانت حفلة نسائية، على انفراد، وعرس غير

مختلط، نعم، لا مانع ولكن هذا الاختلاط الفظيع،

ليس من شيم الإسلام.

❀ ❀ ❀

في اليوم الثاني جاءت صديقة رفاه لزيارتها، وهي

مستغربة رفض رفاه الذهاب إلى هكذا حفلات

ونوادي.

١١٩