القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٢٧ من ٢٤١

كمال: وكيف أهذنها؟

عمّك: بمفه قلت لوالدتك فلم تعطني فأخذته علسة،

ويمضنها أخذته منها بالقوة، وهي أعطتني أولاً هذه

الصحون الجديدة.

كمال: التبس أن تأكلي أموال الياتمى ظلماً، فقد روي عن

الرسول ﷺ قوله: «قال عندما أسري بي ليلة

المعراج فظرت فإذا أنا بقوم لهم مشافه كمشافه

الإبل، وقد وكل بهم من بأخذ بمشافرهم ثم يجعل

في أفواههم صخراً من نار، فظلت في أحدهم حتى

تخرج من أسافلهم ولوع جراء وصراخ، فظلت يا

جبرايل من هؤلاء؟ قال هؤلاء الذين يأكلون أموال

الياتمى ظلماً، إنّما يأكلون في بطونهم ناراً.»

أتريدين أن تأكلي الشحماء، والمدارة وأبشحت في

عاتنا يا عمّك؟ ألا فاتقي عذاب من رزقا لها.

❀ ❀ ❀

زوجة العم: لقد وضعت نقوداً في الخزانة إنّ هي؟ يا (أبي إذني

(أم كمال): أريد أن آني ما في ذمة هذا المسكين، من ديون ولم

ننفذ له الوصية مع أنّ ثم إني وضعت المفتاح في

مكان آمن، فمن لا ترى من سرف هذه الأموال؟

الابنة: إني دائماً أرى عمّك تتفقد البيت بأعينها الحقد والحسد،

تريد أن تحوش كل شيء، نفسها، فلملها مي، وإني

١٢٩