رأيتها تغش على شيء؟ فظلت لها ما هنالك هل
أصمت شي، فظلت أصمت خاتمي، ثم قالت
وجدته وجدته فلملها حياً، إني نظر على المفتاح،
إيها مفعومة، حيلة، ثم نريد يوماً لذا الخبر، بل إنها
ظلت أخبئة عندنا، فظلق كان رضيعاً شفروقاً، والآن
تراه قد غرّ مواقفه عنها.
أم كمال: اللّهُمَّ يا صاحب الحزن، أظهر الحزن، اللّهُمَّ يا عليماً
بما في الصدور، اكشف الستور، اللّهُمَّ خذ حقي
من السارق بحق أبد بيت.
الابنة: أماه، إنّ تصلي وكضلين، صلاة الفلافف، في كل رفعة
الحمد مرة وبس مرة واحدة، ثم نقول يا حادي
الفلافة يا عالي خالتي، فلملّ الله يشفق علينا، ثم
يكشف غماءنا، وقد قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمۚ
أَمْثَلَ شَيْءٍ﴾ [محمد: ٣١] ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنبِذْ
إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ﴾[الأنفال: ٥٨].
١٣٦) إنّ السارق يأكل سحتاً في الحلال لا يدوم،
فكيف بالحرام؟ إنّ الرزق الكثير، إنا لم يكن منه
الإنسان تقوى، وورع وإحسان ليكسب حماراً، لأنّه
مال دون شركة، فكيف بالمسروق، فما من بيت
كنتية، فاللّه تعالى، بل لن يردته بهم، إنّهم من بيت بحس
فقيراً، ولم يخش أحداً ربيه آمنا، وليس ذلك إلا
١٣٠
‹