القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٢٩ من ٢٤١

بحسن التصرف، وصفاء السريرة.

❀ ❀ ❀

عمّك: دائماً اتذه نظر إلى عمي التهمة، وأخذتك تلك الابنة

الملموتة، تطاول على بالكلام، إنهم أعطوا تلك

الأموال لكي يقعدوني في قفص الاتهام، ولا تميزه

على طلب حقوقنا بعدها، اتق نقل لي دورأ الحديث

عن علي ﷺ: «بالمعدل تتصاعف البركات». فأي

عدل هذا وهم يأكلون حقوقنا؟

كمال: إنهم لا يأكلون من حرام، ولكن لقد صفحت لهم

من حقي، رأفة ورحمة بهم.

عمّك: بل لا بُدّ من أخذ حقنا، وإلاّ أن ابغي عندك يوماً

واحداً، وسأترك الأطفال لوالدتك لكي تذوق مرارة

تربية الصغار...

كمال: أخربي من رحمي، عابدة المال، تركتمين أمامه،

وكان ذلك الطفل لي خرفة للمسروق، إيه، حتى وإن

ذلك أحبه مقتدراً أطفالنا الخسة، ولكن المظلة الذي

تشحون بها؟ أم أنّ المحبة التي تلوكيها؟ أنت أم

ورح، وحوم، أم نوم لطمي؟

الأموال التي سرفت يا أمري لا أدري عن، ولكن ليس من

المستنحد على من تنطوي قلبه على أكل أموال

اليتيم، أن يسرق أيضاً، ويذرع لنفسه الميزرات

١٣١