مّن أه عليه التهم، فيها وتمنت، ولا حق لك في
أن تزمي خصره، وترى في الكلام، ثم البوصول
أمر اللموبس، فإذا استهفها بقوله: «الله في
الأيتام فلا تنوذا أفواههم، ولا يفيموا بحضرتهم
فقد سمحت رسول الله ﷺ يقول: «من بال يتيماً
حتى يستغني، أوجب الله عز وجل له الجنّة، كما
أوجب لآكل مال اليتيم النار».
عمّك: سأصصني على أموال الأيتام، حتى وإن طففت
وكان ذلك بالنار، ولو بالسرقة... إنّما كل عمل
في الأرض، أبلغ بإذة، أهم يتاتب من هذه الأموال
الطّلفة، إلاّ الكلب، الأخدر، وقد روي عن
الإسناد والأخلاق، ولكن الرحبة الخبيثة، تبدي
حسها وتخلي سمها، مع متوتها.
آيات: ما هذا التطمل في الكلام، والاسترال في الكلام،
والتطاول على ما لا تستحقين، وما هذا الافتراء،
إعلمي أنّ هذا بيتك عليها، وهذا غير عليها، وكان
كاتبة، إذا القمية تكشف عليها بيكفرون فيها، وكان
عليها يا ليس بها، وهو ولكن الشهداء، هو أنّ تفترى
عليها ما ليس بها، فهذا فقها، وريرفه من حياة لا يحبت
لقد بمحل به مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب،
فلقد اطلعت على أمر، أعطته الناس، بأنك إذا رأيتها
مرأراً تقوم منذ الصباح الباكر، وتبقي حتى الليل،
١٣٣
‹