تعمل في حرارة الشمس، كي ترفرف على أولادها
اليتامى، وتربيتين أن تأكلي الفقمة سائعة؟، إلا
تخافين على أولاك اليتم، فمن يعتني بشؤوهم
وقتؤا، وإنّك أمّاً تربعين تحفمهم.
كمال: أحسبين أنني سأتركك، دون أن أعرف إنّ الأموال
إنني لي الزق على الأيتام يقمم حياءً.
عمّك: لا أدري، ما هذه التهمة الخبيرة، التي لم أسمع
مثاها مات، وأنت أيضاً تتهمني، سأنب علي أمك
الماكرة، هي التي علماتك فيها أذيني...
كمال: إعلمي أنّ الحقيقة ستظهر، تمَّ من رضمت الأموال،
أو أين دفنتها؟
عمّك: أقسم لك أني لم أخذ شيئاً، ولكن كل إلاء بالنّاء
فيه ينضمي، فأنتم تنطرون السوء بالآخرين، لانكم
على باطل.
كمال: سأحقق إلى أمر عمري، ولن يفمم هذا الحمل،
بإثم تماماً، وألا إذا رضيت بالذي نضع عليه،
فعلي الرحب، والسعة، وإلاّ فأنت بالخيار.
عمّك: إنّك رجل صدع لقحيل، تريد البحلة، والمعز فقط،
والشركة أمام النّاس، بأنّك رجل صنود نازه، ولكن
ليس الحزن لمن أبوقه ولا، ودنا يتطلوي عليه قلبك، إنّك
١٣٤
‹