القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٣٢ من ٢٤١

تعمل في حرارة الشمس، كي ترفرف على أولادها

اليتامى، وتربيتين أن تأكلي الفقمة سائعة؟، إلا

تخافين على أولاك اليتم، فمن يعتني بشؤوهم

وقتؤا، وإنّك أمّاً تربعين تحفمهم.

كمال: أحسبين أنني سأتركك، دون أن أعرف إنّ الأموال

إنني لي الزق على الأيتام يقمم حياءً.

عمّك: لا أدري، ما هذه التهمة الخبيرة، التي لم أسمع

مثاها مات، وأنت أيضاً تتهمني، سأنب علي أمك

الماكرة، هي التي علماتك فيها أذيني...

كمال: إعلمي أنّ الحقيقة ستظهر، تمَّ من رضمت الأموال،

أو أين دفنتها؟

عمّك: أقسم لك أني لم أخذ شيئاً، ولكن كل إلاء بالنّاء

فيه ينضمي، فأنتم تنطرون السوء بالآخرين، لانكم

على باطل.

كمال: سأحقق إلى أمر عمري، ولن يفمم هذا الحمل،

بإثم تماماً، وألا إذا رضيت بالذي نضع عليه،

فعلي الرحب، والسعة، وإلاّ فأنت بالخيار.

عمّك: إنّك رجل صدع لقحيل، تريد البحلة، والمعز فقط،

والشركة أمام النّاس، بأنّك رجل صنود نازه، ولكن

ليس الحزن لمن أبوقه ولا، ودنا يتطلوي عليه قلبك، إنّك

١٣٤