تحب أن تصم المالك له بين تراهين لو استطعت،
إني أقول أنّ تأخذ حقك فقط.
كمال: إنّك امرأة جسورة شلوعة، وقد ملت وتعوجت عن
الحق، ولكن لا بُدّ أن أصبر على سوء الحظائة
المنحة، رأنه بأطفالي فقط، لا إلاّ فعالك أنت، لقد
ظلت والذتي بمال والدي، وعاشت حياة التعاسة،
حتى صنا المال وكثر، ولن أكفافها الأيتام،
فجداعها للذمّة أريد أن نتشظم الدنيا بأكملها لو
استطاعت، يأمسي واحد.
عمّك: ما دمت تصبّ ملئ التهامات سيلاً، ولا تريدني
زوجة إلاّ تبيهة، ورحمة على الأطفال، فلن أريدك
بعد اليوم، أريد الطلاق الطلاق، وهذا الأطفال
ليكوها لذمة في دريقهم، وذوقة هي حيوتهم،
وعورة في بيوتهم، أنت مع ذلك تظفّ الطليقة.
❀ ❀ ❀
الجارات: لقد كنّا بحسب أنّ أخلاقها حسنة، فوزّا هي دنيءة،
هذه المرأة، التي ظلت نفسها بالطيب، والطعمة
وجهها بأنواع الزينة، ولكنها حقيقة مشحة منتة
نشيع خبيثة، كيف يروق لها أن تترك أطفالاً وهي
تنمي بلاءً، كأنّ شيئاً لم يكن؟ كيف تغني عينها،
وتبيت على الشمم، وقد فعلت ما فعلت، فطنا حسلت
١٣٥
‹