بهم خصاصة، وإنك ولدهم.
كمال: لا، فإنني أُخجل أن أطلب من عمي المسكين، الذي يحنو ظهره، ليجلب قوت يومه وعياله.
عَبْلَة: إنَّ أبي يستدين لك من فلان، إذا لم يقدر على ذلك.
كمال: ومن يكون فلان بالنسبة لأبيك؟
عَبْلَة: إنه رجل طيب، كريم، سخي.
❀ ❀ ❀
كمال: إنَّ فلاناً الذي أردنا الاستدانة منه قد أصيب بحادث سيارة مفجع، وهو ما بين الحياة والموت.
عَبْلَة: ماذا تقول، أحقاً هذا يا إلهي . . . وأصبحت تصفق على يديها، واصفرَّ وجهها، لا بُدَّ من الإسراع إلى زيارته حالاً.
كمال: لا وقت لي الآن، ثم إنه في العناية المشددة، وتحت الخطر، لا يعلم بأي لحظة يفارق الحياة . . .
عَبْلَة: أنا أذهب لزيارته مع والدي، فإنه من أفضل أصدقاء أبي.
كمال: لا داعي لذلك، فإذا مات رحمه الله، وإذا شفاه الله، ومَنَّ عليه بالعافية، فإننا سنذهب لعيادته، ونهنته بذلك . . .
١٤٠
‹