القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٣٩ من ٢٤١

بهم خصاصة، وإنك ولدهم.

كمال: لا، فإنني أُخجل أن أطلب من عمي المسكين، الذي يحنو ظهره، ليجلب قوت يومه وعياله.

عَبْلَة: إنَّ أبي يستدين لك من فلان، إذا لم يقدر على ذلك.

كمال: ومن يكون فلان بالنسبة لأبيك؟

عَبْلَة: إنه رجل طيب، كريم، سخي.

❀ ❀ ❀

كمال: إنَّ فلاناً الذي أردنا الاستدانة منه قد أصيب بحادث سيارة مفجع، وهو ما بين الحياة والموت.

عَبْلَة: ماذا تقول، أحقاً هذا يا إلهي . . . وأصبحت تصفق على يديها، واصفرَّ وجهها، لا بُدَّ من الإسراع إلى زيارته حالاً.

كمال: لا وقت لي الآن، ثم إنه في العناية المشددة، وتحت الخطر، لا يعلم بأي لحظة يفارق الحياة . . .

عَبْلَة: أنا أذهب لزيارته مع والدي، فإنه من أفضل أصدقاء أبي.

كمال: لا داعي لذلك، فإذا مات رحمه الله، وإذا شفاه الله، ومَنَّ عليه بالعافية، فإننا سنذهب لعيادته، ونهنته بذلك . . .

١٤٠