عَبْلَة: ارجع ولكن على شرط أن يفرز حسنته، ويسلمها من أمه وأخوته، ولكن القسمة عادلة لا خيري، ولا أريد حتى زيارة أمه وأخوته أهم الهوني عرف سرقة وأنا منها بزاء.
* * *
كمال: سأرضخ للأمر وأقمص حصني انزلاعاً من الشر، والله بعابر أمور والمدني وأخوتي بالأموال القليلة التي يجمعونها، إنها امرأة ميلانة في الكلام، ولا بأن أصبر عليها، تحاشياً للشر، ورحمة بأطفالي . . .
قال في نفسه: مما أحفظه لها حقاً لأعلم مما إلا المال معها أم ٢٧ همه، تصرفي كما يحلو لك، ولكني سأسافر لأني وضعت تحت غرامة مالية كبيرة، ولا يكفني إيقافها.
كمال: ستسافر إلى بلد، تعظم مه الأجور، وإذا لم توفق، فستندم . . . .
عَبْلَة: استند ووضعت أمر من قريب، وإذا استصعبت ذُلِّ السؤال فأنا مأستدين لك.
كمال: ومن أين أجد هذا المبلغ؟ أهل تريدينني أن أمزق ماء وجهي للمسددين؟ أم تريدين مدّ به العوز والسؤال، وهو ذا حاضر؟
عَبْلَة: من والدي؟ فإنهم يقترضون من أحدهم، ولو كان
١٣٩
‹