يختلف، ولكن الحمد لله بانت الحقيقة، ولا تعودي لمثلها أبداً، واهمي أن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ (المؤمن، ٢٨).
اسمعي يا عَبْلَة واصغي جيداً أنه رُوي أن رُوح رسول الله ﷺ امرأة من رجل، وأرات منه بعض ما قدمته، فشكت ذلك إلى النبيِّ ﷺ فقال لملك تريدين أن تحلني، وتخرجي عند الله أم أذن من جنة صماء، ومن الإسراف أيضاً المبالغة في تأدية ديونها من أكل وشرب غير أنه لقد أصبح صعباً، فلا يكون الناس هل الذي يدير كفة حياتك، ولا يكون هو المحظة التي تستذكرين عنها، لأنه الاستذكار في السفر، أن يكون له بد من الوصول إلى أداء الأمانة، فإنه مُسكِّن للأحزان.
عَبْلَة: ها أني منذ أسبوع لم أر أطفالي، وإني واحدة عائقة، وقد ارتحت من العناء الذي قاسيته مع زوجي وأطفالي.
الجارة: مَن ترضى ميلاً أن تشارك زوجها وأولادها، طوع إرادتها حتى آخر رمق من حياتها؟ ومن لذة الحياة، مع فقد الأحبابِ؟ فلقد جاءت في أيِّ شيءٍ، مُتعجبٍ، كأنه صديد، أو صوان، ارجمي إن عشك ومارك وكوختك الحصير، وكوني على غذٍّ، وعنى أمر، أنا لن يكون إلاً ما برضيك، إذا لم يكن إجحاف في حق الآخرين.
١٣٨
‹