القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٤٢ من ٢٤١

أترك المدرسة، وقد صفعني معلمي على وجهي لأنني لم أشتر دفتراً جديداً، ولم ألبس حذاءً جيداً أيضاً.

أم كمال: حسناً سأشتري لكم ما تريدون، ولكن إصبروا عليَّ قليلاً، إنني لا أملك شيئاً الآن.

الفتاة الصغيرة: أمي إن العيد مقبل، وإن صديقاتي، يشترين الأساور، والقلادات، والألبسة العروسية، ويحملن أجمل الجزادين، وأنا في ثيابي القديمة، وتقولين لا أستطيع. لا أستطيع.

إنَّ صديقاتي اليوم، مشين معاً، وقد شبكت كل منهن يدها في يد الأخرى، وذهبا إلى الألعاب والمراجيح، وكل منها تقول أنا عندي هذا وهذا أمَّا أنا، فدمعت عيني، وذهبت مكسورة الخاطر، وعندما رأتني أم صديقتي، أعطتني أسوارة صغيرة، ولكنها غير جميلة.

الآن. الآن أريد أن أشتري.

الأم: لا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم، يا إلهي كيف المنجى من هذا المأزق توكلت عليك يا رب.

إنَّ ولدي قد تركني في هذا المأزق الحرج، وسافر مع زوجته، تلك المرأة الجوحاء، الجهنمية.

١٤٤