القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٤٨ من ٢٤١

إنَّ أمي امرأة قاسية، فظة، غليظة.

الابنة: كانت أمي تقوم في الليالي القارصة، لتبتهل لربها وتدعو لك، ليردك إليها سالماً، ولطالما أقبلت إليها والدموع تجري على وجنتيها، فتخفيها عند مجيئي خشية أن تحملني الهموم القاسية، فاستجوبها فتقر أخيراً، إنك أحرقت قلبها بسفرك، وأنك المفضل بين أولادها، ولكن المرأة السوء، هي التي تغير مسار زوجها، وتميله عن الصراط السوي، ليهوي في وادٍ سحيق من الضلال والتعاسة.

❀ ❀ ❀

الأم: لقد اشتقت إلى أخيك كمال، فمنذ حين لم أره.

الابنة: لعله مشغول يا أماه، مع عياله وأطفاله، وإنَّ أعماله كثيرة، وأصدقاءه كثيرون، عذره معه.

الأم: إذهبي إلى داره، وأخبريه بمرضي، فإنَّ غيابه عني، ليزيدني مرضاً.

الابنة: حسناً يا أماه.

❀ ❀ ❀

عَبْلَة: دائماً تقول أمي أمي، وتبقى عندها، ونحن كأننا على هامش الخط، لا تهتم بنا، أريد أن آخذ أولادي اليوم إلى نزهة على البحر، ونبقى هناك

١٥٠