القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٤٧ من ٢٤١

لقد كنت أجلك عندما كنت بازاً، أمَّا الآن، فإني أعدد كنت وأجلك وأقدرك، بمقدار برك بوالدتي المسكينة.

لقد قابلت لي يوماً إنك دعوتها إلى طعام، فلم يدعها إلى بعض التلفمات، إلاَّ وتشهدنه زوجتك واطفالك وأنبست على الباني الذين وفد أمكنك صب الطعام، ولكن سرحان ما دفعت زوجتك المباعدة، أهملتك بر الوالدين؟ فإذا كنا التوبه إلى الناس نصف العقل كما من إماما الرضا ﷺ فكيف بالتوبه إلى الأهل وألاحم؟

كمال: فاصفحي الصفح الجميل، إن أمتايتك يا أخي، ومهما جار علينا الزمن سنبقى أخي . . . .

الابنة: واعلمي يا أخي واحفظ مع قول أمير المؤمنين ﷺ : في عقب حربك، تحسناً في عقبهم.

ولن أصبر والدتي، بأي الله أنبتني بها، لكي يبقى قلبها صافٍ عليك.

كمال: سأتركك وأسافر، ولن تريني جميعكم بعد اليوم،

١٤٩