ابتهال: لا يا سميرة هل تظنين بأن الأخوات الشابات سينقادان ويكاتفن على مرضك فلا بد من أعد علماء الدين أن نقوم بهذه المسؤولية ويجب على أن تتمل الكثير مع مني نصغي أن نقوم بهذا العمل الجهادي الكبير حتى لا تتلوى أمد بالهمة عليتاً بأننا نقوم بالعمل التبليغي لأهتدا بأمر الظهور والورود.
سميرة: لا يا ابتهال لا نرهق نفسك بهذه الكلمات فإني لا أدرس فتيات في التاسعة والعاشرة من العمر فلأبس في هذه السن أمراً وان من ذلك.
ابتهال: كان عندي عمل آخر أحببت القيام به كتأليف مجموعة قصص أمل إنني أريد أن أكثر من زياراتي على أمل حادثتا أكثر من غيرهم وهذا العمل يتطلب صبراً ووقتاً.
❀ ❀ ❀
وبهذا رفضت سميرة القيام بمهمة التدريس بسبب غرورها وإحساسها بأنه دون مستوى عالٍ ولكن في الحقيقة كل ذلك لاحساسها بأن بعض الأخوات تمشلت ابتهال في تشكيل حلقات للتعلم لأنها لم تكن قادرة على إدارة هذه الحلقة لمشاكل بذمي إذا لم يكن هناك حجر جزة في طريق وعجزها عن إعطاء الأخوات وملأمين أمين جديدات يهاجم مجموعة من الأسئلة عليها وهي لا تستطيع الإجابة عنها وإنها كانت تقوم بالطالبات بسؤال سميرة كان وجهها يحمر ولا تستطيع الإجابة من
١٦٥
‹