أسئلتهم ولا تستطيع أيضاً أن تظهر جدارة في الإجابة ولكن الصمت والانكسار قد ظهر على وجهها وهي تقول في نفسها إن أجبت طهرين دون علم فهذا حرام وقد سمعت قول الرسول صلى الله عليه وسلم في أحد توابع لمنته خلاصة لانتساه والأرض وكذلك قال الإمام الصادق عليه السلام من أفتى الناس برأيه فقد دان بما لا يعلم ومن دان بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث أحل وحرم فيما لا يعلم والآن أستطيع أن أجيب على أسئلتهم ولنا أم أجيب فسأشتق وبهذا تجرأت سميرة على أن تفتي بغير علم.
إبهال: صديقتي إنبهال بارك الله بك وتقبل منك أعمالك ولكن... ماذا أقول؟
سميرة: ما هنالك؟
إبهال: التي عزيزتي إن الفتاة حينما يدوم واعلمي أن العمل في قلب لا أتخلى من مدعي الإسلام بل أعمن أمن الأخت لكلامهم حتى وإن الرسول صلى الله عليه وسلم أحلهم سيع من المنافقين يتزينون بزينة الإسلام وكلام أعدائهم في رفض الإسلام وكسر شوكته.
سميرة: تعني بكلامك هذا إنني من هؤلاء؟
إبهال: لا أنت تظنين دائماً ظن السوء فأنت صديقتي الحبيبة ولكني أردت أن أنت نظرة إلى أنه يجب كل ما أصلحناه بنيته وحدا سيع على الجميع ولن يترك أحداً من شره.
سميرة: الزكية من مواطنك فقط ملكت من أحاديثك فإنك تعاملني كفتاة صغيرة من فتيات صفك أعلم منك وأقدر إيراد الجميع بنحن عن براهين وذكاني.
١٦٦
‹