إبهال: حسناً، سدد الله خطاك وجعلك من أفضل الأخوات فؤتي لا أجل لك إلا المودة والمحبة لا أريد لك التوفيق في العمل، واعلمي بأني أطلب لك من الله تعالى دائماً وأدعو لك بالنجاح والاستمرار في عملك ولكن بشرط الإخلاص!
وهكذا خرجت سميرة وهي تنظر لإبهال نظرة حقد وحسد فلماذا يجاوب أهل صيحتا إبهال ويقدرونها ويحترمونها.
خرجت سميرة في اليوم التالي وما إن قاربت المسجد وإذا بالفتيات ينتظرن قدوم إبهال ولكن لم يحن بعد فإن سميرة دخلت الفصل اللهفة التي عمرت قلوبهن كان لا بتعرف من أين تنطلق لإبهال والاستقامة بل إن سيدها التي تخرج من صميم قلبها بل إن الحماد التي كان يدخل عليهن وإذا بسميرة تتقدم....
سميرة: السلام عليكن يا مؤمنات...؟!
القيت: وعليكن السلام...
سميرة: ما هذا الجمود الفترور، ما شاء الله.
القيت: تنتظر الأخت إبهال، إنها ساني، الساعة الثالثة.
سميرة: إنها ستأخر، وقد لا تأتي ثم ما يهمكم في وجوهها إنها فقط طالبة إنها متكبرة ومغرورة وإني سأخبركم بسميرة فهي قبل دروسها وأنا لن أخلص عنكن أبداً والآن سأكون تلميذة معكن ونستمع سوية المنتزهات.
القيت: إن إبهال مؤمنة وهي تعاملنا بلطافة وحنون بكل
١٦٨
‹