القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٧ من ٢٤١

المؤمنين «ع» «ولد السوء يهدم الشرف ويشين السلف».

وهكذا أجزأت مني ثم التأخير يوماً بعد يوم، إلى أن صارت تدمن البيت دون استئذان، ثم تفتح الباب، وتحمل حلامها في يدها كي لا تسمع طرقاته، وكأنَّ أحداً لم يشعر بها.

الأب: إنَّ أمر مني يريبني يا أم أحمد، ما هذا التأخير اليومي، إنني سأسمعها من وظيفتها، إذا كان عملها سيهدم مروءتها، أو يدمر مكانتها بأي شيء يدر مني الأول. أنا دفعها تصرف كما أو يهرب من النفة الماردة. ثم أرجو أن أراك بالنور بها، إنه يقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا﴾ [التحريم: ٦].

إن أبني خائفاً بعد البيوء، إنني سأكف بالاسترداد ابني، إذا لم أقدر على ابنتي، فالموت أحبُّ إلي.

الأم: لا التسبيب لها لا الأمر على نفس ابنتي، وإنجاها بحمل أن أحب باسة، مكتوفة اليدين، وكأني سفينة من الأمر باسة، أنا أستطيع الوقوف والصمود. ولكن يا أم أحمد عليك بالتروي، والصبر.