القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٧٤ من ٢٤١

دقائق حتى ناموا ولهذا ما ترونه من طعام الأطفال أما هو حليب الثدي أطعم به أطفالي أو بعض الكسيرات من الخبز التي التقطها من الحديقة وشهد الله بأن أحداً لم يعلم بي وأنني أنتظر الفرج من الله تعالى.

إبهال: إن الإنسان يمر بعسر ويسر، وإن الله تعالى سيفتح أمامك باب الرزق إن شاء الله.

أمل: هل لديك مهنة الخياطة؟

أم جهاد: لا وللأسف وإلا لما وصلت إلى هذه النتيجة.

أمل: الحياكة.

أم جهاد: للأسف كنت كبيرة أخواتي وكان أخوتي صغاراً وعملنا كثيراً وكنت أحمل هم البيت وهمَّ أخوتي إذ إن والديَّ كانا يذهبان للعمل فلم أتعلم شيئاً حتى القراءة والكتابة إلا ما علمني إياه زوجي الشهيد بعد أسابيع من زواجي منه والآن أستطيع القراءة والكتابة.

إبهال: هل تعرفين مهنة الزراعة.

أم جهاد: نعم وهذا ما أريد أن أفعله، سأترك أطفالي وأغلق الباب عليهم وأذهب للعمل في البساتين وآكل من جني يدي.

١٧٧