القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٧٣ من ٢٤١

إبهال: أرى عيناك تدمعان، ثم إنني أرى الحزن والكآبة على وجنتيك ثم إن صوتك ليبين أن هناك غصة تكاد تخفي ترات صوتك صوتك الحزين.

بارك الله بجهادك وبليمانك يا أم جهاد وجعلنا له تعالى تسير على هداك.. ولكن لم يزل في قلبي التساؤل والله لم تجبي على سؤالي إنك تخفين العفطة والصواب وأرجوك يا أم جهاد ألا تظوري لي الحقيقة وأفصحي لي عن طباعك فقلبي ومن كل ما يحوج به من أمور لقد تقدمت إليك بسؤالي مرات وهي تقول لن أدمت تسكين ولا توصين بساعدتك ومشاكلك ولا سأبلي قلق رهما المحبرت أم جهاد بالكاء قائلة إنا لله وإنا إليه راجعون. بالكاء ثم لم تستطع إخفاء صوتها لقد فقارت الحمم في الذي يحرك تكفي إنبهال إني أمل مكسرة أن تتركها لظهرات وكلامت وكأنها بشيء مهيب أعدها وأملي والذي جربتو أرحاب الذي خصارا أن من القة وإلى هذه المدة من هذه القرة المسكينة؟ وبعد طول استجواب وحوار واستفسار أقرت أم جهاد بالحقيقة وقالت بالأمس لم يكن لدي ما أطعم أطفالي مت كسرات الخبز، أخرجت أطفالي لأبكاد وأني يكن أين ما أطعمهم في موضعت الحجارة في صحرة وفعلتها أم لهذه لكي تهم سبفعي الطعام بعد

١٧٦