أمري لكي نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً ثم أقول إلهي فكما دعاك موسى عليه السلام بهذا الدعاء فاجعل لي من وزاري في صالى قد أرسلتك الله إلي ولم يكن في بالي سواك ولكن الذي قلت أنحدها هو احتراضي والقيك ثم أكمل الدرس وأنت أعلم بما جرى.
* * *
وهكذا اقتنعت أمامها بالدفاع النور وأصبحت أملية يتحدث عنها القريب والبعيد والعمل ثم يكن بداء وكأنه دعاء إلى الله من خلال العمل، فهما أم يتركا محتاجاً من أهل البلدة إلا وحاولتا مساعدته ولكن من أين لها القدرة والطاقة يا ترى؟...
ومما كان رأيتنا تتابعان الدراسة، ولكن في أحد الأيام تعبدنا إلى بيت أينام موجعة والصامتة المغبرة قد جلست تبن أحدها وجعلتها في قصة صغيرة ثم وضعت عليه بعض كسرات الخبز فبدأت أولادها وشرعت تطعمهم، فكانت تكلمكب موجعة على هزة لا تريد أن تشب عليها أولادها وتلين بينما هي عاصة في تككرها ودنا بطرقات الباب.
أم جهاد: أهلاً وسهلاً، أهلاً وسهلاً تفضلا ما هذه الزيارة الجميلة، لقد حلت البركة لقد فتح النور في بيتي يدخولكم!
أمل وإبهال: صفراً إنك تتعالي علينا من المدح أكثر مما نستحق ما نحن إلا تلميذات من تلامذة طريق الشهيد.
١٧٥
‹