في زيارتك في درسك وتدريسك هل تقبليني للملبة لك فقد وجدت فيك صالى ووجدت النور يشع من وجهك ووجدت بنزيج الحكمة تنطق من قلبك على لسانك إنني أمحبني بصداقتي لك ومخاصبة، ومساعدتك في كل أموري بل إني أحمل لك الإيمان يفمر قلبي كلما جلست لجابتك لأني لم أسمع منك يوماً إلا الكلمة الطيبة ذكر الله وحمل هموم الآخرين والسعي لهداية اللئة جميعهم وإلهامهم إلى الحقيقة وإلى الإسلام الخالص ولم أسمع كلمة دم أو كلمة غيبة خرجت منك بل أنت كلامك أرسله الله إني ليخرجي من الظلمات إلى النور بإرجوك يا أمل... تدمي بثيها بالدماء وتقول: ربي لا تواخذني بما يقولون واجعلني أفضل مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون... محبيتي.
إبهال: إنني أكبر المدح والإطراء على عليك أن ترشديني إلى الأصلح والأفضل علينا أن لا نرضى بأعمالنا بل علينا أن نحبي بالتقصير دائماً نريد مستوانا العلمي وتسمى أبداً أعلى وأعلى وإلا...
أمل: صفراً يا أختاه، أردد بلتك وجه الله وسرورك.
إبهال: كيف أدمم الله وأقول رب اجعل لي وزيراً من أهلي، هارون أخي، أشدد به أزري واشرك في
١٧٤
‹