للمحل الحرير في زمها.. فقد تركت الدرس والتدريس ولم تقل تبعة لذلك على عاتقها بل القت إن اللوم على عاتق إنبهال، وكانت تتهمها دائماً بأنها وضعت الطرق المعقدة والمكررة لإفشال درسها وسرابه تصفهن وتتمنها أمام الملا التام وفي التوادي بأنها بنا والأدوات البلدة اللواتي يترفن كهف القيمة، بل تبكي من أن يبلغهن في ذلك، بأن إنبهال فتاة متكبرة ومغرورة.
تحاول التفرقة بات الوحدة والاتصال بات الاتصال لا أعلم هل إن درس إبليس قد تصلت بها أم روح الساري التي أحب أن يكون ساحوها بدل بني الله موسى وجعل الناس تعبد العجل بدل عبادها لله بدل موسى عليه السلام، إنه يعرض مدى حياة لا أمل يقول الا مساحه أي لا يمسى أمنه وفي منهج كذلك ستكون عافة حياتها الخراش والتلوق والامزات.
أما إنبهال فإن نيتها كانت مخلصة لله تعالى ولم تحاول يوماً أن تظهر نفطره الحبيبة أو المغرور بل حتى إنها كانت تحاول أن تظهر من المساكين والفقراء وتزدوجهم بزيدة مفيدة في الأخلاء، الأخلاق، ما استطاعت إلا إذا اقتدت العمل المخلصة الإسلامية ذلك، وهنا ما كانت تعلمه أحياناً من زيادة البلغة والبلغة ثم المكتب إلى الإيمان لا غير ولأمرهم بالمعروف والنهي عن المنكر والإرشاد إلى طريق الله تعالى.
أمل: صديقتي وحبيبتي إنبهال هل أتبتك في طريق إلى الله
١٧٣
‹