إبهال: سامحك الله يا سميرة وهداك ولياي إلى طريقه الأصوب.
* * *
وهكذا توالت الأيام وسميرة تأتي لتدريس الأخوات اليافعات الفتيات المؤمنات ولكنها لم تحلت بأن العمد يفل شيئاً فشيئاً فبدأت غير مهتمة غير مكترثة غير مبالية يوماً حتى وصل العمد إلى تمرين أتم محاولات أن تخريهن بإفقادها والألعاب حتى وإن كانت الأخوات هن مصروفها الخاص، بل من مساعدة والدها لها، إذ كانت تطلب منه نقوداً أن سميرة كانت تحرق فيقاً ولكن لا سبيل لها للوقوف في وجهها أمام الأخوات وبالأخص إنبهال لئلا الفتاة المؤمنة التي كانت تحرص خيراً ولكن إلى الأخوات وإن سميرة كانت تكره خيراً من غيرهن من عوام الناس فمن ذلك المنفقل غرت إنبهال أن لشكت هذه القيمة والقيمة ولكنها كانت تحاول أن تلتقي مع الصبيات مراراً وتحبين إلهن سبيل وتحلهن ونرغبهن في كمال السير وفي الطريق الاستفرار على الدروس النورية.. ولكن إذا كانت المعاملة التي تعامل بها سميرة الصبيات معاملة قاسية جافة بل لم تجرح بعض كلماتها وقد بهين الصغار الأخر.. وما يهم معها لما تنجح إن صبيات الزهراء بل بقيت ضحايا اضطهادها واستشمات
١٧٢
‹