أم جهاد: حسناً سأحاول ذلك.
إبهال: طبعاً سأتي لكِ بالبذور اللازمة وكل ما تحتاجينه في سبيل الزراعة سنوفره لك.
أم جهاد: إنني لن أنسى لكِ هذا العمل الفداني وهذه التضحية والمبادرة المباركة.
* * *
وبهذا جلست أمل وإبهال تفكران بحالة أم جهاد فحاولتا فكرة وهي تحصيل بعض الأموال البدائية كي تتمكن من المعيشة هي وأطفالها.
أمل: صديقتي إنبهال إن والدتي قد أعطتني اليوم بعض النقود لأشتري بها ثوباً وإن خزانتي ملية بالأثواب والملابس وأنا لا أحب البلغ والتبذير ولكن يقول مولاي أحفظنا في المدينة كثيرون وله من غير اللاتي أن تخمي في نفس اللباس حتى لا تستهلي من أعينهم ومني لا يتظرف إليك بعين السخرية... ألا... ألبس صوبت من النوع والناس تمل من الطعام... أناس فرحت حياة الترف والمجود والاسراف والتبذير... أناس تتمنى أن تستر نفسها بلباس يقيها الحر والبرد سأقم هذا الأموال إلى أم جهاد وسأرحوا بلغ ثبني عندما أحتجه من بيت اللخمات وعملوا بعض الأموال للمساعدة.
إبهال: وآملك ماذا ستفعلي؟ لن تقبل بهذا أرجوك لا تعملي
١٧٩
‹