لأنها ستظهر علينا عملنا ومستحمتن في يدامة الطريق وخاصة من صداقتي.
أمل: لا يا من ذلك يا إنبهال لأن قلبي يؤلمني وضميري يؤنبني إذا اشتريت ما لا أحتاج إليه ألم يقول لنا شرعنا الحنيف، والإسلام الحنيف إنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق؟
إبهال: نعم يا أمل في ما تقولينه حق وصدق بل هو عين الصواب ولكن يجب أن نتعامل مع الوالدين بإحسان ولا يمكن أن نجابههم مرة بل بفرض علينا اللائقة لأمرهم ولا بد من التدريج في المعاملة وإني أصحك بأن تحاولي بالأموال الفاضة عنك.
أمل: فكرة جيدة وأنا ومن إرشاداتك وإشاراتك.
وهكذا عملت أمل، وصارت تساعد أم جهاد ببعض النقود القليلة حتى وإن كان ذلك من مصروفها الذي كان يقدمه لها والدها الذي وقاومت أم جهاد بالطعرة المباركة التي أشارت بها إنبهال متى ناع وانتشر عمل أم جهاد، والجميع يتساءل إن هذا العمل مربح ويفوق الأموال جميعاً فصار الجميع يساءل من الذي أعطى هذه الفكرة الحسنة ومن الذي قام بهذه المشروع الكريم؟ وأم جهاد تقول إنها الفداة المؤمنة الصبيحة إنبهال وصديقتها المؤثرة أمل
١٨٠
‹