وهكذا انتشر هذا العمل في البلدة وأصبح بإمكان أي عائلة القيام به.
* * *
أما سميرة فإنها كانت أن تصوت غيظاً فكانت تحيك المؤامرات ضدهما، ثم تجلس في محلس إلا وبات عنوان كلامها هو الحط من قيمة وكرامة الفتاتين وفي أحد الأيام أرادت الاختراء عليهما فذلك صديقتي سناء هل تعلمين بأن إنبهال وأمل تأخذان مساعدة من الزهراء البلدة.
سناء: نعم أعلم ذلك فإنهما تساعدان الفقراء، فقد قامتا بحفظة جميلة لقد تفقدوا أحوال البلدة فإن أمل وإنبهال لقد قامتا بمهمة ضخمة فقد أحيا بذلك العمل فقراء البلدة.
سميرة: إنك لا تزالين غبية وقد عقيت عليك الأخبار ثم أن أكني أعلم أنك سابحة إلى هذا الحد... كنهما مصالح وغايات إنهما بأخذان الأموال وتسرفان منها وتزعمان بأن هذه الأموال إلى الفقراء لقد سمعها واتني ورأيتها بأم عيني عندما خرجت من بيت اللخمات وبأموالها بعض النقود في يدها بلكن استطاعت أن تستر في الدراسة بالكاء فكانت كانت حتى عاني مع أمل أسمى صديقتها إلى أن كشفت الأمر بنفسي ولن أنسى ذلك اليوم إذ لم يكن
١٨١
‹