القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٧٩ من ٢٤١

الطعام لذيذاً بل كان كالخبز الحرير قاسياً يابساً والجبنة قديمة والثلجة حامضة والزيتون نائفاً..

سناء: كل هذا الطعام لم يحجبك حقاً إنك مبادرة وعفوة! إني اعتبر منك على هذا الكلام إنك ثم تكفاهرها على الجميل وبا أبتك أعرضت عن هذا وسكت فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان هل كل ما قمته لك من تضحية وتطف وتوامي بدع سدى وأمل بأبوال الشمس وحلق حلت كاثة الفظ القاسي إذا كنت قد دفنت أم إنبهال يسحض بائك وإرادتك إذا كنت قد فشتت في معاملة فهل بنع اللوم لله والعتاب على عاتق إنبهال؟ إيها صديقتي إنه إنكار للجميل! إنه تضييع لحق إنبهال.

إني لا أقول هذا وحسبك أتني قد سحرت واندهشت من عمل إنبهال مع مساعدة أمل لها بل هو واجبها الديني هل قامت به ولا أحسن وعم ولكن من خفي الذي عملها.

سناء: سميرة إنك متليمة بلباس الإيمان أبتك وقد تدخل في الكذب والنميمة والبهتان إن على الله هد قال الذود البوت يستوون بأنفسهم محاسب الناس ليبتعد لهم العذر في معاملهم آل تشري معك الصادق صلى الله عليه وسلم آن من رمي الناس آخر مما به أمل من ولايته إلى رمي الشيطان لله تعلمت أكثر منك وانفت في إن

١٨٢