القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٨٠ من ٢٤١

الإسلام الحنيف، واعتنقت الدين القويم بفضل الله وبواسطة جهودك ولكن... إني ثبت تلك الذكار التي ثبت تلكأنها حتى وإن كنت أعلم بذلك وأني تشحيني بأمتك ووجهني نظر منفولات وستزين نفسك أعلى مستوى فيه وبأنني لست أهلاً لذلك، وفصحك سناء بسحرية وأكن قد تأخات العزة بالإثم وإذا قبل له إني الله أعله العزة بالإثم.

سميرة: إنك ستعطيني وترشديني... أ... أ... أم مني أصبحت ملئة ومني أصبحت تهيمن كلمة من الإسلام وأنا التي علمتك، أن تفصحي قائلة...

سناء: شكراً لك لا أنكر هذا الجميل ولكن للاستمرار على الدين والمحافظة الحسني هي التي يربها منا الله تعالى من رمز الناس بما يهم بسوء فهم ليس فيه وعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال... من بهت مؤمناً أو مؤمنة أو قال فيه ما ليس فيه إيمان لله يوم القيامة على ردعة من المعل من بطلون حتى يخرج مما قال.

سميرة: لا إني لا أسمع كلامك السكيني بنعومة سأنترك الدين لاعتنق ولأمل أمثالك ثم تخرج سيرة بعضب من بيت سناء وتقول لكأني أصبحت أعدائي وأنا تهتمني هذا ومن تهجمي.

* * *

١٨٣