القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٨٧ من ٢٤١

محق الربا

... حُلقت في عالم الأملاك... سرحت بخيالها فوق أفق السماء، طافت كسكة جُرّة فوق أبواج البحار، عامت منقلبة في مذكراتها اللؤلؤ والمرجان، انطرت أفكارها على مخاررات بطولية، انبست بمفردها، وهي شاردة في عالم الأوهام، تطل ويخال إليها، أن تابع الملك، ثم يعد بليق بصاحب، بل نزمه، ونزجه يا زوجها عامر، ثم يجلس على كرسي العرش تحيط بها وصيدانها، وقد جررنا لها قويا الملكي، هذا يقاضها مع زوجها عامر، المعاصر القفز، الذي أملى أن يصل بطموحة وذكاته وعلمه، إني لا يخطر على ذهني، فمن بشر له اثرات والقة، وهذا يعد به العالم، وإذا بها تفيق من اللهية والقة وهكذا بدأ أي أراف استفتعى من عابة كما ترى... وقد سمعها وأنت في عالم الخيال، إذا با وألفها فبعد الرجل الفقير، الذي بات أجير في أحد البساتين، وحالة الحط، من نشرة وقلها عنها بنشاوة وذكاء.

ريوة: عامر أهلاً وسهلاً... تفضل أتفايني بدخولك علمنا إلى الدار، ومن عادتك دق الباب ثم الدخول.

عامر: عجباً، لقد دفقت الباب فلم يحيبني أحد، دخلت

١٩١