القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٩٠ من ٢٤١

للأكثر حاجة، ونأخذ منه الفائض على المال، ونتعامل بالمعاملة الربوية، وفي هذه الحالة الربح مضمون لا خسارة فيه.

عامر: إنّها فكرة مستحسنة، ولكنّ الربح بطيء. . .

رَبْوة: نجحف بحق المحتاج، ونأخذ ربحاً بقدر المستطاع، ونجعل المدة للقرض قليلة، كي يتوفر الربح أكثر، وسأبيع كل ما لديَّ في هذا المضمار.

عامر: إنك زوجة وفية، ذكية.

❈ ❈ ❈

أبو علاء: أخي عامر، لقد سمعت أنك أقرضت جارنا مبلغاً من المال، وطلبت منه فائضاً على هذا المبلغ، أصحيح هذا؟!

عامر: نعم يا أبا علاء ولمَ هذا سؤالك هذا؟

أبو علاء: ألم تسمع قول الله تعالى: ﴿يَمْحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَيُرْبِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ [البقرة: ٢٧٦]. فقد روي عن الإمام الصادقﷺ قوله: «عندما سُئل قد نرى الرجل يربي، وماله يكثر». فقالﷺ «يمحق الله دينه، وإن كان ماله يكثر».

وقد ورد عن الإمام الباقرﷺ قوله: «أخبث المكاسب، كسب الربا» أما في كتاب فقه الرضاﷺ

١٩٤