للأكثر حاجة، ونأخذ منه الفائض على المال، ونتعامل بالمعاملة الربوية، وفي هذه الحالة الربح مضمون لا خسارة فيه.
عامر: إنّها فكرة مستحسنة، ولكنّ الربح بطيء. . .
رَبْوة: نجحف بحق المحتاج، ونأخذ ربحاً بقدر المستطاع، ونجعل المدة للقرض قليلة، كي يتوفر الربح أكثر، وسأبيع كل ما لديَّ في هذا المضمار.
عامر: إنك زوجة وفية، ذكية.
❈ ❈ ❈
أبو علاء: أخي عامر، لقد سمعت أنك أقرضت جارنا مبلغاً من المال، وطلبت منه فائضاً على هذا المبلغ، أصحيح هذا؟!
عامر: نعم يا أبا علاء ولمَ هذا سؤالك هذا؟
أبو علاء: ألم تسمع قول الله تعالى: ﴿يَمْحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَيُرْبِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ [البقرة: ٢٧٦]. فقد روي عن الإمام الصادقﷺ قوله: «عندما سُئل قد نرى الرجل يربي، وماله يكثر». فقالﷺ «يمحق الله دينه، وإن كان ماله يكثر».
وقد ورد عن الإمام الباقرﷺ قوله: «أخبث المكاسب، كسب الربا» أما في كتاب فقه الرضاﷺ
١٩٤
‹