ريوة: إذن كيف حصل على هذه الأموال الطائلة؟
عامر: لم يبأس من العمل، وكان يقدمم في المشاق، حتى حصل على بعض الأموال، وزوجته الوفية القصدت في معيشتها، فثم تبذر ولم تبذع في أموال زوجها، حتى استطاع شراء دار متواضعة، ثم حالته الحط في العمل، مع أتم انتجار الكبار، وعندما رأد أميناً عرض عليه المشاركة معه في تجارته، فرفض لقد رأى المال محرماً، ثم ثورد أخيراً بيع اللذب الذي تملكه زوجته، من بعض الآلات الكمالي في حياتها، ثم تشري بعض الأموال الفليلة التي كانت معه، واشترك في التجارة، وربح فيها ربحاً غريباً، وهكذا بدأ التجارة، حتى أربعه كما ترى... ولقد سمعت يقول مراراً إن الحديث يقول: ﴿الرزق عشرة أجزاء، تسعة منها في التجارة﴾.
ريوة: ولكن تحن عندنا طريقة أفضل من طريقه، وأمنى للربح، فإن التجارة قد تربح، وقد تخسر، ولكن جارنا حالته الحط في الربح، وليس في صعدة، ولا تسلم الحجارة، ولم يقع يقع وقافاً على قدميه، قد يكسر ولا يجبر.
عامر: وما هي الطريقة الأفضل، نفضلي يا ريوة.
ريوة: إننا نملك مقداراً من المال لا بأس به، فإننا نقرضه
١٩٣
‹