القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٩٥ من ٢٤١

بل أولاد الحلال، والمحسني. . .

أبو إحسان: إن السليفة بأهط، لقد اشتدت أنني سألمكن من تسديده، ولقد وسوست لي نفسي الضرورة، أن أصبح في أيام قليلة من أثري الأثرياء، حتى وإن كان ذلك من ربا، وحتى على ذلك مال عامر، ووضحي في صورة ملكية، فأرضيت متدفعاً متهافاً وراء حطام الدنيا الزائل، ولا أعلم الآن ما هو المنجى من هذا المأزق الحرج، يا إلهي أكاد أتمزق قهراً وغيظاً.

أم إحسان: إن جارتنا أبو علاء، رجل مؤمن ومحسن، ولا يراك في حاجة، فاسأله، فيقضي حاجتك بأسرع ما طرة أمن.

أبو إحسان: لقد كاشفته أمري، وقصصت عليه حكايتي والمؤلمة، فعرض عليّ أموالاً، ولكنها لا تني بتسديد مبلغ ضئيل.

عامر: أبا إحسان، إنني سأنتظرك أياماً فقط، فإذا لم تسدد المبلغ، علي معك على طريقة أخرى، ولن تكون رابحاً أبداً.

أبو إحسان: اصبري أياماً، على أتخلص من هذه الأزمة، وهذا البلاء الذي صبَّ علي ماثله. . .

عامر: سأصبرك. . . ولكن. . . السجن أو دفع الأموال.

١٩٩