القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٩٦ من ٢٤١

حتى وإن بعت هذه العمارة الشاهقة آه. . . آه. . .

❈ ❈ ❈

عامر: لقد ربحت تجارة زوجك، يا ربوة، أنظري إلى ذاك البناء الشاهق لأبي إحسان، إنه سيصبح ملكنا إن شاء الله. . .

رَبْوة: وكيف ذاك؟

عامر: إذا لم يستطع تسديد المبلغ فستجبره الحكومة على بيع عقاره، لتسديد الديون، وسأملكه أنا، ولن أنسى بأن أكتب لك حصة به.

أبو علاء: أخي عامر، لقد علمت بما جرى من رياح غير متوقعة على جارنا أبي حسان، فإنه سيصاب بصرع في رأسه، وقد وقع في دوامة وحيرة شديدة، لقد شقي مدى عمره، حتى جمع بعض الأموال، فبعث بتجارة، وخسرت ولمّا استدان منك رجا أن ترجح تجارة رابحة وأكبر لم يحالفه الحظ، فإن رأيت أن تمنّ عليه، وترفع عنه هذا الزائد على أمواله، ولا تأخذ منه الربا، فلعله بذلك يستطيع أن يفي أموالك شيئاً فشيئاً.

عامر: أرجوك يا أبا علاء، هذه أموالي وأنني حر التصرف بها.

أبو علاء: اسمع قوله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ٱلرِّبَوٰا۟ لَا يَقُومُونَ

٢٠٠