القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٩٩ من ٢٤١

أبو إحسان: لقد أحدثت صعقاً إضافياً، لا بدّ أن أقوم به، سأسعى إلى رفع شكوى، فعندما يقولا. . .

رجل الأمن: تفضل بالأمن، محاكمة سريعة. . . .

وهكذا يصاب أبو إحسان بنوبة بانهيار عصبي، همّ فؤاده، ونقل إلى المستشفى حالاً.

إذ أصبحت يمرض مغذّاة، كاد أن يفتك بحياته، لولا أن امتدت إليه يد الرحمة، وتشفته من تلك الهاوية المريحة.

وبعد أن استرجح صحته، وقد بالمحكمة تحكم عليه، بالتخالي عن جميع ممتلكاته، إذ دفعت كلها في الربا لعامر منك بنه أكثر، قدرته على إيفاء دينه، فقام لأخذ المبلغ مضماً مادياً عليه في المحكمة، نقل بعدها إلى الإمانة دينه، فإن كان أبهراء، حسوراً ليرد زيادة، فكيف يمكنك سدّ هذه الديون.

رَبْوة: أنّم أكلق ملك يا عامر، إنّ الربا تنمو ربيعة، وإنها تدفق الأموال دفقاً، وإنها يأنسكلني، أنّ أصاص، وحلتها هذا أبهراء، حسوراً ليرد، أعلم الحرص بالمنطقة، يسير الحرث جناء، وصل إلى القمة في الغنى والثروة، أما نحن، فأمن بالنجاح، والإطراء، إنّ بيت الإنسان، يجمع الأموال، بل يجمعت بنفسها، وتقرّاض ماثلة، وما دامت

٢٠٣