ولا أيأس بمجرد تجربة قمت بها.
أم إحسان: وما هي هذه الفكرة يا أبا إحسان؟
أبو إحسان: إنني سأقترض على راتبي من الشركة، والشركة تأخذ قرضاً مبلغاً كبيراً، والشركة نفسها تسدد هذا المبلغ، على أن يؤخذ من راتبي كل شهر مقداراً ما، ويدفع لي القرض، وبهذا فإنه يخلّص من الراتب من غير أن أكدّ من أمر.
أم إحسان: وهل يفرضونك المبالغ، ثم يأخذونه منك، أم مع زيادة فائضة عليه؟
أبو إحسان: حتماً لا بُدّ من القائض.
أم إحسان: ولكن هذا ربا أيضاً وحرام، فإنّ كل المعاملة الربوية، سواء كانت للشركة، أم كانت لشخص معين، فهي حرام، وإنني أتمنى أن نعيش فقيرة منذ عمري، على أن آكل لقمة من حرام.
أبو إحسان: كيف تمهني من الحرام، وقد أبلت أمس قطعت الأطعمة، بقطعة أخرى، دون بيع أم شراء؟
أم إحسان: لقد قطعتي الأطعمة كانت من الصانع، ولكن القطعة التي أبدلها من الصانع، كانت قطعتي كانت قديمة وقد أعطت الصانع، ومآلها الجديد، دما الحرام في ذلك؟
أبو إحسان: إنّ هذه معاملة وعرضة أيضاً، فلا بد من بيع اللعب
٢٠٧
‹