ونجباء، من كوارث وبليات جمّة، بفضل هذا الرجل الرحيم، الذي إني نسرف بفضل علم العناية والتدبير، مدى حياته، الذي أتى بيتك إلى دار الرحم القرى، الداهيم إذا رأيت سهماً، وأقرضته بشرط الزيادة، إرجم من في الأرض، يرحمك من في السماء، فقد أخذت من شفته أن تموت في والإثم، فأصاب بهذه الأموال الدم، وأجرى لها جملية جراحية، وقع في إخفائها، لتنقد من تصرف من المالك، ووصاتها الجراحة، إنّ الشمس، أحرَ أقرضته دون رياء، فقد كان لها مال، فأطلب على الني أنت يرد، خصورا ليرد زيادة، فإن الحديث عن الرسولﷺ من ابن أقرض المسلم، كان له بكل درهم أقرضه وزن جبل أحد، من جبال رضوى، وطور سيناء حسنات، وإن وقف به على طلب، تعدى به على الصراط، كالبرق الخالفظ اللامع، وحساب ولا عقاب، ومن شكا إليه أخيه المسلم، يقرضه، فهرّم الله عز وجل عليه الجنة، وحرم عليه ريحها إلا فاعل، إلى آله مصلحته المتشكين.
عامر: كفى كلاماً يا أبا علاء، فإنني أنفق كثيراً، أتريدني أن أتغذ مالي؟. . .
❈ ❈ ❈
أبو إحسان: يا أبا إحسان، لقد حصلت على فكرة كبيرة، وبهذا سأربح أفضل ما كنت، وسأبني وأشتري أراضي،
٢٠٦
‹