القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٠١ من ٢٤١

الله، وعلم أن الدنيا لا تدوم لأحد، فما دمت بخير وصحة وأمان، فأنت مدبور، فما أموالي تحت تصرفك، ولو كنت أعلم قصتك من قبل، لما تركتك تصل إلى هذه الحالة.

أبو إحسان: جزاك الله عني خيراً، لقد كنت منفضاً من قبل، ولطالما ساعدتني، وقد حببت أن أطلب منك بعد ذلك، وعندما أصبحت في ضائقة شديدة، كنت في سفر، وإلا فلن تخلي عليك هكذا أمور.

أبو محمد: سأمعلك قسماً من أموالي مبلغاً، وأعطيك الباقي قرضاً وستصبح شريكاً لي في تجارتي، واعلم أنّ الدنيا يومان، فيوم لك ويوم عليك، وسيأتي اليوم الذي يكون لك وتصل إلى حملك وطموحك ولكن بما أحلّه الله.

وهكذا بدأت تباشير الخير، تضمنا على وجه أبو إحسان، وقد تركّ الله عليه برجوع برجوعه، بفضل دعاء زوجته المؤمنة، وحملها له على الخير، والإصلاح، فأّب يفوز ونجاح، وتجارة وفلاح.

❈ ❈ ❈

أبو علاء: أخي عامر، أنا أعلم بأنّ ما قدمت بتجارة أبو إحسان، من الظلم، والجور، والربا، والنور، وقد نشأ الله

٢٠٥