ربوة الغنى، وفي علياء حتى نصل إلى القمة.
❈ ❈ ❈
ترتدي ربوة أجمل وأغلى ما عندها، ثم تقف متبرجة زاهية بنفسها، فتمر بجانب دار المرأة المسكينة، فلا تنظر إليها، ثم تسأل عن أحوالها، بل نظرت بطرف عينها، وثبت عطفها، وكأنها مرت من التكلم معها، خجلاً وأنفة، ولكن المرأة لم تنظر إلى أنّ ربوة لها، فلم يبقى للفقيرة، لا يقبل بناءها. . . .
أم إحسان: أيا ربوة، فمتى ما تراها، تسلم عليها وتطلب لها البشاشة، مشمولة بالمحبة والرضا.
أم إحسان: شكر الله سعيك يا ربوة، على الرغم من أنّ هذه المرأة، وإن كان في الأقراص، على الإقران، لها زنت أوّمت الذي أوّمت لنفسها هذا اليوم، وقد أمضت في الني أنت يرد، خصورا ليرد، وقد أمعت بنفسها، فمعها الله بنه ولكن في الرزق، والخط، وما ستمت بهذا. . . هذا اعتذار في غير محله، فإن جميل هل من أحد بهذا. . . هذا اعتذار في غير محله، فإن جميل هل
رَبْوة: لا. . . هذا اعتذار في غير محله، فإن جميل هل تقدمين عند الجميع، أنا أكثر منها بكثير، وذلك تقدير هذه التنازلات والإطراءات، التي تفرحني فأنا أكثر منها بكثير، ودون مقابل، لا أنا تتعامل مع أناس
٢٠٩
‹