وقال الصادقﷺ «حسن الجوار يعمر الديار ويزيد في الأعمار».
مني: شكراً لك على الروايات وعلى هذا الاستقبال الجميل، وعلى أخلاقك العالية التي لا مثيل لها بين الصديقات.
مني: لا حضارتنا أم سعيد، فإنها لا تتمنا تذكر نفسها وتشمع بكبريائها وتمسي في وجه الآخرين، ولا تبر أي أهمية لصديقة، ولا لجارة وكأنها سيدة راقية كنت أنظر إليها يوم احترام، وكأنها سيدة راقية ولكن عندما رأيت تصرفاتها الشئة وعادها صنعها وسيها الناطورة الحقيرة سقطت من عيني.
أم أحمد: لكن يا مني ما هذا التشمر والتنقيص من شخصية أم سعيد جارتها فإنا أسمع منها أي صوت، أو لعله في لمعة في المساء نمو كانت حادثة بشكل مشكلة احتلت كلما أردت أن أنام، لقد علّق الراهي على هذه المرأة المؤمنة على هذا البيت الراقي على عبائتي وأصالتي سرحان ما تذوب وتضمحل ثم ليست في هذا. . . أم سعيد التي رغمت صوتها بل وتمست أكثر من ماثلة. . . .
مني: هل أنت متأكدة من الموضوع؟
أم أحمد: نعم حق اليقين، وإذا أحببت أن أدمم أم سعيد، أتناول الحديث الشائي معا، فأطمع وقت أرجو أن لا
٢١٨
‹