القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢١٥ من ٢٤١

تلعب مني إلى بينها وهي تمحي على شتيهها بأسنانها وتكز على أنيابها وتقول آه لقد علمت العبة وتمحي علم البحث عن أبيابها وتحاول ومؤامرات حتى تصنع صفر العبة، إنّها لقد علمت العبة وأمي ومؤامرات حتى تصنع صفر النبهين من النزوع والإثلام والأماني، إنّها بهذه رؤية امرأة جميلة ومع ذلك تتمتع بكل ما تشتهي في هذه الحياة إنني سأبني قصراً وأطلب الخدم وأصنع سيدة القصر وأمي لكن ليس الآن بل بعد أن تنسى الفقرة المؤذية الني وجدت في سهرها.

أبو سعيد: أيتها المرأة الخائنة والسفاء على هذا العمر الذي أصمعه معك ودائمته على مالي ورجالي والمتعالي إنني أعمل ليل ونهاء فلما إنا أعود إلى البيت لجدي البحار وأقع في البئر مرراً والتمحى الدواعي والمنصاب الني آمن بها بريك ومتشكين أعلمي أنني سأطلقك إنني أؤمن أموالي!!

أبو سعيد: يشهد الني إنني لا أنكر في منها مطلقاً لقد اعتبرتي من موارد عديدة منذ أن دخلت بيتي بهذا فما حياتك أبدي قلباً ثم أكنّ احتظظت في هذه ساعة فلستاً ودي مطمئنة! ثم اكفر احتظظت في هذه ساعة فلستاً ودي وأولادك ونفسي وأنت تسأل الأم والأمهر فإنّ العنوية. . . إنها حيلة.

أبو سعيد: أحد يعلم إنّ حياتك الأعوام سواء لا يمكن لأحد دخول الدار من بنه الحسن، لا أدري لا

٢٢١