منى: لا، لا شيء كنت مشغولة في المطبخ وقد أتيت على غير عادة.
أم سعيد: ما هذا الصالون الجميل، مبروك إن شاء الله جمال الدنيا والآخرة.
منى: حقيقة لقد أهداني والدي بعض النقود القليلة فأحببت أن أسرف على نفسي وأولادي.
أم سعيد: ماذا يعمل والدك.
منى: إنه تاجر.
أم سعيد: بأي شيء يتاجر؟
منى: آ. . . بأشياء عديدة ومتفرقة من الأقمشة والملابس وأحياناً يتطرأ إلى تجارة الزيوت أيضاً وأنا ابنته المفضلة وإنه ليضع جميع أمواله تحت تصرفي.
أم سعيد: ولكن عجباً، لم يكن هذا من قبل.
منى: كانت الديون متراكمة عليه وإنه الآن يفيض بالخيرات.
أم سعيد: الحمد لله، نعيم لا يزول ونعمة لا تبور.
منى: حقاً يا أم سعيد كما سمعت أنه انقلبت حياتك و. . . لا أكاد أصدق ما أسمع اصبري فإن مع
٢٢٥
‹