القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٢ من ٢٤١

ولكن كيف أبدي له ما كنت أخفيه.

علياء: أنت شُرّة طليقة، أنت كعصفورة ترفرف على أغصان الأشجار، أنت بلبل يُغرد فينعش بصداه العليل، أنت سمكة تجول في البحر الواسع الشاسع.

مني: آه إذا وقعت في شباك الصيادين، إني لا أحب أن أكون مأوراً في حوض، وسمكة وأنا في حوض، نعم القفص والحوض أحب إلي من الغوض والطيران، إن لأني أمن على نفسي، إنني لا أخير يوماً ومن وهمي إبتسامة الحرام أحب إلي عُتبي، وإنني أسبح دمع ذلك أرقب الشبكة فلقا على مصيري.

علياء: إنني لا أرى ذلك إلاّ الوفاء والإخلاص، والمحبة والإخلاص، وإني أهيئ مرفقها، سيرورد، نفرتر.

مني: علياء، وإني تمشي ثوب أمل الأرض تنفق وتفكاً بهاء، إبتلعها، ما هذه القضية التي داهمتها.

بعد انتهاء عملها كان خليل قد قطها موعداً للقاء.

عليل: مني مالي أراك مرتبكة، حزينة الحال؟ كأنما أُتقي وجهك قطعاً من الليل مظلماً.

مني: الإعلام يدفعون لبعض عمداً إلاّ المتقين، لقد قال لي هذا الآية والدي، ماذا تقصدين من ذلك يا مني.