القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٢٢ من ٢٤١

إن الدِّيْن لطاقتني بديونها وإن الديون تتراكمت علىّ إنني أعمل دون رصيد فلقد أصبحت أعجل أعجل المرور أما الزبائن وأمام التجار، لقد سودت لي وجهي إنني سأسود وجهك وأطفالك. آهي. . . آدمي فلا أريد أن أراك بعد اليوم إنني أنصر بأن شيئاً أسوءاً يحدث يخطف روحي كلما نظرت إليك، إنك إبليسية. . . إبليسية أهنت؟

* * *

خرجت أم سعيد من الغرفة ماذا تصنع؟؟ هل تذهب إلى أهلها وتخبرهم بالحال ثم تخفي الصعيد، إذ إن هذا الاعتزاء عار عليهم وعلى كل عائلتها، أم تذهب إلى منزل صديقتها الحميمة أم أحمد فتبكي أياماً لتنفجع الحقيقة؟ أم تنبر زوجها بالحياة؟ ولكن إذا أخبرت زوجها بالحال ماذا سيحصل لو أجيز ذلك وأل عليها هل أصبح وقع إذ زوجها ليس بالإنسان المؤمن الكريم؟ فقد بيع هذا السر وقع منى في الفضيحة نعم ولكن ليس معنى هذا أنها سرقت.

تحدث في نفسها بأني اليوم في البيت، حتى وإن أهنت وضربت ففي صباح الغد سأحاول كشف الحقيقة.

أم سعيد: كيف حالك يا سعيد «إين منى الصغيرة ما هذه الملابس الجميلة.

٢٢٨