القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢٢٣ من ٢٤١

تعلم الناس بأرضاها بل تصبر على البلاء أولى، ثم ضحكت من ضحكة بسخرية مصطنعة.

أم سعيد: المال والثون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً، هلك صنيع المال وهو حي والمال إذا لم يوضع في مكانه المناسب يورد صاحبه إلى مذاحض المزالق ويصحب صاحبه إلى المهالك ولكن على أي حال لننتقل إلى كلام آخر كيف ترين هتاف اليوم يا أم منى؟

الوالدة: إن أمراً آه. . لم إنها آخر لحظات حياتي.

أم سعيد: من خلق هذا المبلغ من المال ولا قرضي يوافقك إن أباك وحل كبير السن وبأني مرض من هذمه قومي أتيت بالواجب.

منى: نعم يحبني إلى حسن أخلاق أحببه نقول لا لا حاجة سأخذها من جيبه إنه أحمل النقود الكافية.

أم سعيد: تهمس في أذن منى جاسيةً من أن تراها والدتها وتقول لها كوني على حذرٍ فإن مرض والدتك خطر احذري الترقط، فإنها والدتك واترتي معك المال ذخيرة فمتى احتجت لها.

* * *

أبو سعيد: إنك لم تزالي في البيت!! ألم أقل لك عند الصباح بأني سأرجع ولا أراكٍ هنا لقد فضحتي مالئ حياتي

٢٢٧