المشهود فإنه أخذها بنفسه عندما وجدت معه النقود.
منى: ماذا تريدين مني الآن إنني كنت ما بعدها؟
أم سعيد: لا يا منى إنني لم أقل هذا؟ ولكن أفهمي جيداً إن الحيلة لا تنطوي إذ الله بطهرها وإن المؤمن ليعرفها بفراسته وذكائه واعلمي بأنني سأرفع الأمور تنري على ما هي عليه وتجري على مجاريها وما دمت ولن أبوح بهذا أبداً حتى لزوجي الذي أعتني مرات وكراراً من البيت عندما أبيت الانصراف وأمسيت على هذه البلاء حفاظاً على ما وجهي وعلى عائلتي وعليه وعلى أطفالي. لقد أخذ الأطفال من حضني وبات خارج البيت ودرتني بمفردي في الليل وأنا تهتاً حينها مبني من البكاء فعالاً نريد تمييزين وإله رفيقي وهو يكي من أين، واعلمي أنه قد توضح لي الأمر ولكن أبيت أن أبوح أنك وأنا تحترمي بالحقيقة.
منى: أي حقيقة. أي افتراء. أي موضوع لا أعلم ماذا تقولين!!
أم سعيد: الحقيقة. . . عندما دخلت إلى الغرفة لتنظري إلى الصحف الجديدة التي اشتراها زوجي من المعرض ثم استأذنت منك لإحضار فنجان القهوة وعندما حسبتك
٢٣١
‹