لقمة العيش بنفسك وتبدي بذلك قوة جوعك آه هذا إذا لم تعيشي على السرقة أ ثم لم تغني في قارعة الطريق تمدين يد العوز والمول للآخرين، أ ثم إن التجران سيمظفون عملتك، ولا أدري فقد آمَّر عليك وأقول كانت لي زوجة وقد أعطفت وأحسن على طفلي لا أبري بها سأنول لحمي المسكين ترومة عني الحمية رحمة عني ما سمت بطلاق لتها سيرتك المرتي عميها أم على على سأنول أطفالي معك كي بيتشون على السرقة والتهب والاهتداء.
* * *
وهكذا طرد أبو سمير زوجته من البيت ولم تنفع الوساطة معه في إرجاعها إلى أطفالها في الأيام الأوائل، ثم إن منى كانت تظهر بمظهر اللامبالاة وكأنها هي الأول والأخير، وإنها اليد الطائلة سواء كان في بيت زوجها أو في بيت والدها، وإنه يمكنلها إنجاز أي عمل كان من خياط أن تمريض، ولكن ما إن تركت الأيام على فراق بيت ومنى أطفالها، إلا وصار الحنين يزداد، وتظهر يطلع، وانصب يفر، وأخذ الضعف يطهر عليها، مع الإرهاق والتشحوب، فانكسرت سادرها بالكاء، وكانت تذهب إلى أطفالها في أثناء غياب أبيهم منى منزلها وأبواهما، التي طالما أبت أحبتها سبيلاً لتحصينها، حتى وإن كان ذلك على حساب فروتها وقوتها وأطفالها، ولكنه لم يقبل. لم تكن
٢٤٥
‹