القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٣٦ من ٢٤١

العود إلى الكهف الذي كان يأويها، إلى البيت الذي كان يحميها.

حملت طفلها، والذل والاكتساب باد على وجهها، وعلامة الاعتراف بالخطيئة مرسومة على جبينها، فكرت بالاعتذار، ولكن يكفي إنها صبرت على دنياها، ولعلّ الله يغفر لها، ولكن ما ذنب هذا الفطل الذي سيقع جريمة على عاتقها.

فظشت النار بنار النار، واتجهت نحو قريتها، أطلقت وأشرقت على بساتين القريعة، كادت أن تهوم وترجع، تردت ورجعت خطوات إلى الوراء، نعم شهائها قمامة لمتابعة المسير. وأنّ الاعتراف بالخطأ فضيلة، فقد بان النار يهمي كما كانت تذكره عندما ترجع إلى البيت متأخرة.

فتحت النبر الباب أمها التي بان عليها الكبر والهم والحزن. لم تأكد تصدق أم أحمد، فيظنت إنها ابنتها أم أحدثت يضرّي، وأطلت إلى النظر.

منى: حملت عيناها بالدموع. فتحت ذراعيها لأمها، وعلامة الاستغفار، والاستغفار، تحكي لأمها توبتها، وشقاءها.

دخلت منى الدار وإذا بصورة أم أحمد قد علقت على الجدار، في صدر البيت، يزيل بها المنزل،

٣٥