القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٧١ من ٢٤١

الفتيات، تمشي أن أصبح لها زوجاً.

سعاد: لا من الغيرة في شيء، بل نعم تدين تدان، فإنّا كان الرجل يرضى لنفسه الفتيات بكلمات البراءة، التي توقّعه في الحرام، وإذا كان الإنسان لا يتورّع من المعصية، هذا بدّ أن يلقى مثل الذي ينساق، ولم يعد حنون فقط، بأنّي من يجدّ بناته أو إخواته أو . . . . وائل، كنّك من هذه الشحنات، وإذا كنت بسيكمنك أمرك، لا تنتفي لتدافع المعصية، فإنّك متواجد عليها عاجلاً قبل الآجل.

وائل: غداً سأنقل الشيءبيك أيضاً منزك أفهمت، ولا تكثري من النصيحة لي، فإني لن أحتمل بأمثالك.

سعاد: حسناً، لن أتكلّم . . . .

* * *

وهكذا ضاق صدر سعاد، بعد أن وضع لها وائل رساعاً محكماً ومنعها من الخروج، حتى إلى خارج بيتها، فصارت في رزّلة من العيش، وضائقة في الحياة، ولكن كانت تسلّى وقتها بمطالعة القصص الشيّقة والكتب المتنعة، مما جعلها تنسي بـ آلامها، وعاندت على تلك الحياة، أو لة السيء وقد بقي على هذا الحال، إذ كان يسأها، من أيّ نوع الباب، وفي أيّ ساعة؟! وإذا كانت لا أعلم بقوله أنت كاذبة، أمّا نظرت من ثقوة الشباك الذي يطلّ على الشارع، إذ كان أمها يشتاد يوماً بعد يوم.

٧١