الفتيات، في بداية الأمر، من المهدى والإيمان، ونموذج الفتاة المؤمنة، ثمّ انحرفن في تيارات المواهب، وانزلقن في مهاوي المعاصي.
سعاد: لا تعمم في كلامك يا وائل، فإنّ الفتاة ذات العقيدة الراسخة، والإيمان الواقعي، لا يمكن أن تنزلق في ذات الله وحكمه، ولا في حق نفسها، ذلك الخطأ الفاحش.
وائل: دعيني من كلامك، أنت أصبحت أسيرة وسجينة في بيتي.
وائل: لقد تعرّفت اليوم على فتاة، وكأنّها حورية في جمالها، وأغرتني بكلمات الحبّ والغرام، حتى لقد وقعت في شباك حبّي.
سعاد: لقد كنت طائفاً فيما بسق، وقد ومدتني بالقربة من تلك الأماني القريبة، وإنّي لا أرى لوعودك من أثر . . . ثم الآن قد أصبحت ربّ منزل، وما هو غلطك سيظل عاني الحياة، فلا بدّ لك من نبذ تلك الأمماني المحرّمة، وعدم النظر إلى ما لا يحلّه الله لك.
وائل: إنّ الغيرة هي التي تدعوك إلى هذا، وإنّ غدر المرأة الحمد، والمكر هو، إذ في الكفر، والمكر في الثأر، ثم انظري إلى أبناءي وجناتي، فكلّ
٧٠
‹